العلامة المجلسي
139
بحار الأنوار
بالحاء المهملة والزاء المعجمة ، فالمراد تقارب الخطو في المشي ، قال الجوهري : الحزق : القصير المتقارب الخطو وكذا الحزقة ، وروي أنها أتته تعثر في مرطها من الخجل وقال الجوهري : وقضينا إليه ذلك الامر ، أي أنهيناه إليه . 35 - كشف الغمة : ومن كتاب كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) تأليف محمد بن يوسف الكنجي الشافعي ، عن أبي هريرة قال : قالت فاطمة : يا رسول الله زوجتني علي بن أبي طالب وهو فقير لا مال له ، فقال : يا فاطمة أما ترضين أن الله أطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها رجلين : أحدهما أبوك ، والاخر بعلك . وعن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أيها الناس هذا علي بن أبي طالب وأنتم تزعمون أني أنا زوجته ابنتي فاطمة ، ولقد خطبها إلي أشراف قريش فلم أجب كل ذلك أتوقع الخبر من السماء حتى جاءني جبرئيل ليلة أربع وعشرين من شهر رمضان : فقال : يا محمد العلي الأعلى يقرء عليك السلام ، وقد جمع الروحانيين والكروبيين في واد يقال له : الأفيح ، تحت شجرة طوبى ، وزوج فاطمة عليا وأمرني فكنت الخاطب والله تعالى الولي ، وأمر شجرة طوبى فحملت الحلي والحلل والدر والياقوت ، ثم نثرته ، وأمر الحور العين فاجتمعن فلقطن ، فهن يتهادينه إلى يوم القيامة ويقلن : هذا نثار فاطمة . وعن علقمة عن عبد الله أنه قال : أصاب فاطمة ( عليها السلام ) ليلة صبيحة العرس رعدة فقال لها النبي ( صلى الله عليه وآله ) : زوجتك سيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين يا فاطمة لما أردت أن أملكك بعلي أمر الله شجر الجنان فحملت حليا وحللا وأمرها فنثرته على الملائكة ، فمن أخذ منه يومئذ شيئا أكثر مما أخذ منه صاحبه أو أحسن افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة ، قالت أم سلمة : فلقد كانت فاطمة تفتخر على النساء ، لان أول من خطب عليها جبرئيل . وروى أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دخل على فاطمة ليلة عرسها بقدح من لبن فقال : اشربي هذا فداك أبوك ، ثم قال لعلي ( عليه السلام ) : اشرب فداك ابن عمك . وروى أنه لما زفت فاطمة إلى علي ( عليهما السلام ) نزل جبرئيل وميكائيل وإسرافيل